|

حيفا – بقلم الأستاذ ألبير بلان
ارسل الخبر لصديق
مشاركة
أتوجه الى جميع الموسيقيين والإعلاميين وجميع أبناء هذا الوطن غيرتاً ووعياً على ثقافتنا وحضارتنا، بان يتم تبديل اسم الأغنية المحلية أو أغنية عرب 48 بتسميتها الصحيحة
" الأغنية الفلسطينية " كما هو الحال لدى سائر الشعوب العربية والغربية.
لا يمكن تجاهل الأغنية الشعبية الفلسطينية بأنها جزء من تراث، ذاكرة ومسيرة الشعب الفلسطيني حتى يومنا هذا، وهي من أعلام وروائع وجودنا.
إني أتسأل في كل مرة اقراء أو اسمع هذا الخطأ المتكرر بتسمية الأغنية الفلسطينية وصياغته بألقاب:
أغنية لعرب 48 أو أغنية محلية . نحن لا نخجل بتراثنا وأنواعه ومنها الأغنية الفلسطينية لان هذه الألقاب تضعف بالأغنية الفلسطينية وتلقي بها في زاوية الفشل حتى قبل ولادتها.
إن معادلة الأغنية الفلسطينية مثل سائر الأغاني اللبنانية، السورية، المصرية، العربية والعالمية، لها هويتها المميزة التي تحتوي على كلمات باللهجة الفلسطينية حيث قام بتلحينها ملحن فلسطيني.
لذلك اطلب من جميع الزملاء الموسيقيين والإعلاميين عبر الصحف، مواقع الانترنت، الراديو والتلفاز بنشر هذا التعبير والاسم الصحيح واستعماله مستقبلاً ليخلف هذه الألقاب بالتسمية الصحيحة " أغنية فلسطينية ". نحن نقول بان هنالك أغنية لبنانية وأغنية مصرية وأغنية سورية وكذلك الحال على الأغنية الفلسطينية.
يحق لنا مثل باقي الشعوب الأخرى بان نسمي كل عمل نزرعه بتراب هذا الوطن بعمل فلسطيني حيث نفتخر ونعتز به، كذلك يطبق على الأغنية الفلسطينية ليعطيها مكانها الخاص والمميز في الثقافة والموسيقية الفلسطينية لكي تسموا به الى روائع والجمال الثقافي والحضاري في هذا الوطن لتفوح عبيره في جميع انحاء العالم اجمع |