|

ارسل الخبر لصديق
مشاركة
تم في الفترة الاخيرة اكتشاف مقابر ومساكن قوم "عاد" وهو قوم قبلي من جنس البشر العملاق والذي يتميز بحجمه الكبير جداً حيث يتراوح طول الهيكل العظمي منها ما بين الأربعة الأمتار والخمسة عشر متراً وذلك خلال حفريات شركة أرامكو السعودية للتنقيب عن النفط في صحراء الربع الخالي جنوب شرق السعودية, وقد عثروا على هياكل عظمية عملاقة مدفونة ضمن مقبرة واحدة يعتقد انها كانت من بين انواع البشر التي ساهمت في بناء الإهرامات وغيرها من قلاع وأسوار ما زالت تثير لغاية اليوم تساؤلات عن كيفية تشييدها. وقد ذكر الله تعالى في القرآن الكريم قوم عاد في سياق حديثه عن نبيه هود عليه السلام قال تعالى : (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ ) ( هود:50). ولقد حدد القرآن مكان قوم عاد في الاحقاف والاحقاف جمع حقف وهي الرمال, ولم يعين القرآن موقعها بالتحديد, الا ان الاخباريين كانوا يقولون ان موقعها بين اليمن وعمان قال تعالى : (وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ) ( الاحقاف:21 ). كما واخبر القران الكريم ان قوم عاد قد بنوا مدينة اسمها ( ارم ) ووصفها القرآن بانها كانت مدينة عظيمة لا نظير لها في تلك البلاد قال تعالى : ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ{6} إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ {7} الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ {8} ( سورة الفجر ). واليكم هذه المجموعة من الصور التي التقطت للهياكل العظمية اثناء حفريات خبراء الاثار .

|