|

شعر: ملحم خطيب
ارسل الخبر لصديق
مشاركة
دعيني أعني واما هرمت فما الصيف الا مسار جديد ارى فيه اجمل ما في الحياة شعاعاً ينير ظلام الوجود ودربي مع الغيب درب خضير على جانبيه رياض الخلود تردد فيه طيور الصباح على ضفة النهر لحني السعيد ************* وقلبي رباب ينير النفوس تبث مشاعرها الهائمة وتطرح اغنيتي في الشباب على نسمة حلوة ناعمة اراها مع البلبل المستريح الى ذروة في الربى الحالمة وفي وجنة داعبتها الشفاه وفي مقلة ذرة ناعمة ********** دعيني لروحي فروحي خيال يحلق في جنبات الخيال يردد شعري صدور الشعاب وسفح الهضاب وهام الجبال وحبي غاب خضيل الدروب تفيأ أفنانه والظلال غزال يشد اليك الرحال فدتك الأماني يا ذا الغزال تسطر للصبح لحن الحنين وتبعث في الدوح روح الجمال وقيثارتي عالم من وجود واغنية حومت في النفوس تطير الى كل قلب حزين وفي كل صدر شجي تجوس فتسقى الشباب كؤوس شراب تطاير اشذاؤه في الرؤوس ففني ملكوت صوت رهيب عداة يثور ووجه عبوس تصورت نفسي وحولي الصحاب غداة ارد لهول التراب ويحملني رفقي في وجوم وقد زايلتني ورود الشباب لكل ابن ادم من عمره معاد الى ربه او مآب فأما نعيم يسر النفوس ثواباً واما اللظى والعذاب وطرت الى الغيب انجو اليه من اليأس في أضلعي والشقاء وأبحث في روحه عن دواء يعيد لروحي بذور الشفاء وقد سرت في جنبات الظلام وفي الجسم سقم وفي الروح دواء وفي مهجتي ذكريات تعود الى عهد ذاك الصبا والرجاء |